JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

العوامل المؤثرة في المرحلة الجنينية



تقسيم مراحل النموو مرحلة الحمل
أولا: تقسيم مراحل النمو الانساني

النمو سلسلة من الحلقات المتتابعة تبدأ مع تلقيح البويضة وتنتهى بنهاية حياة الفرد . ، ويمكن تقسيم مراحل النمو يلى النحو التالى :


مرحلة ما قبل الولادة
وهى من بداية تلقيح البويضة حتى الولادة.
مرحلة المهد
وهى منذ الميلاد حتى نهاية الأسبوع الثانى
مرحلة الرضاعة
وهى من نهاية الأسبوع الثانى حتى نهاية السنتين.
مرحلة الطفولة المبكرة
وهى من نهاية الثانية إلى نهاية السنة السادسة.
مرحلة الطفولة المتأخرة
وهى من بداية السنة السابعة حتى العاشرة)البنات
 والثانيةعشرة (البنين).
مرحلة البلوغ أو ما قبل المراهقة
وهى من العاشرة أو الثانية عشرة حتى الثالثة عشر ) البنات (أو الرابعة عشر - البنون).
مرحلة المراهقة المبكرة
وهى من الثالثة عشر أو الرابعة عشر حتى السابعة عشر.
مرحلة المراهقة المتأخرة
وهى من السابعة عشر حتى الحادية والعشرين.
مرحلة الرشد المبكر
وهى من الواحدة والعشرين حتى الأربعين.
مرحلة وسط العمر
وهى من الأربعين حتى الستين.
مرحلة الشيخوخة
وهى من الستين حتى نهاية العمر.
اولًا: مرحلة ما قبل الولادة :

س /تعد مرحلة ما قبل الميلاد ذات أهمية خاصة..  علل
1-   لأنها مرحلة التأسيس، وهي مرحلة وضع الأساس الحيوي للنمو النفسى ، والتغيرات التى تحدث فيها فى شهور عديدة تكون حاسمة ومؤثرة فى حياة الفرد كله ،
2-   وهذه المرحلة تعتبر أيضاً طفرة فى النمو ، مقارنة بمرحلة الرشد والمراحل اللاحقة،
3-    وللأهمية البالغة لهذه المرحلة فإن بعض الشعوب ( الصين مثلاً ) يحسبون شهور الحمل ضمن السن الحقيقى  للفرد وحقيقة إضافة سنة إلى عمر الإنسان هى مرحلة ما قبل الولادة تجعلنا نهتم بدراسة النمو الذى يحدث فى هذه المرحلة
العوامل المؤثرة في المرحلة الجنينية

أمراض الام الحامل
1-   إن أى مرض يصيب الأم الحامل وخاصة فى الشهور الثلاثة الأولى للحمل يؤذى الجنين ،
2-   ومن أهم الأمراض التى قد تصيب الأم الحامل وتمثل خطورة على الجنين هى (الحصبة الألمانية-الأمراض التناسلية )مثل إصابة الأم الحامل بأحد هذه الأمراض خاصة فى الشهور الثلاثة الأولى من الحمل ينتقل من الأم الحامل إلى الجنين مما يسبب له بعض الأمراض مثل: (الصمم ، العمى ، البكم،ضمور المخ ، أمراض القلب) كما قد يعانى من تأخر فى نموه الجسمى والعقلى ، وبالتالى قد يكون الطفل متخلفاً عقليا ،
3-   ومن المعروف أنه من خلال التطعيم ضد الحصبة الألمانية ، فإنه من المتوقع أن تقل أو تتلاشى حالات التخلف العقلى الناتجة من الحصبة الألمانية .

 غذاء الأم الحامل
1-   من اللازم أن تحصل الأم الحامل على غذاء مناسب ومتكامل ، بصفة خاصة البروتين ، اللبن ومنتجاته ، وخبز ، وخضروات ، وفواكه، وذلك للاحتفاظ بحالتها الصحية وحتى يكون طفلها صحيحاوسليما ، ذلك لأن الجنين يحصل على متطلباته الغذائية من الأم ، حتى قبل أن تحصل عليها الأم
2-   عدم كفاية أو تكامل العناصر الموجودة فى غذاء الأم وكذلك سوء تغذية الأم الموجودة فى غذاء الأم يؤدى إلى (الإجهاض ، الأنيميا ، وتسمم الدم ، الولادات المبتسرة أو الميتة ، وزيادة وقت الولادة ، وفقر الدم لدى الجنين ، وتأثر الجهاز العصبى للجنين ) خاصة فى حالة نقص البروتين ، كذلك فإن
3-   هناك أمراضاً تنتشر بين الأطفال الذين عانوا من سوء تغذية الأم، وتظهر هذه الأمراض فى الستة أشهرالأولى من الحياة مثل: (الالتهاب الرئوى ، الكساح ، وفقر الدم.)

تعرض الأم للأشعة
1-   تعريض الحوض لأشعة أكس (X) قد يكون ضرورة علاجية للمر أة الحامل التى تشكو من ورم خاصة فى الحوض أو المبايض على أن التعرض لكميات قليلة من الأشعة قد لا يؤثر فى الجنين
2-   ولكن المشكلة فى التعرض لجرعات كبيرة ، فإن هذا قد يؤذى الجنين ويعرضه للإجهاض.

حالات اختلاف الدم
1-   تتكون كرات الدم الحمراء من عناصر أساسية منها عناصر (RH) ،
2-    وتوجد عناصر (RH) فى صورتين إما موجبة أو سالبة؛ فإذا كان دم الأم به عناصر (RH) موجبة، وكان دم الأب به عناصر(RH) سالبة، هنا يحدث التوافق بين الأب والأم فلا يحدث ضرر للجنين، وهي الصورة السائدة للتوافق
3-   في نفس الوقت مع دم الأم، أما إذا كان دم الأم به عناصر (RH) سالبة وكان دم الأب به عناصر(RH) موجبة فهنا يحدث عدم التوافق بين الصورة الموجبة التى توجد فى دم الجنين والصورة السالبة التى توجد فى دم الأم
4-   مما يؤدي إلى نقص كرات الدم الحمراء ويترتب على ذلك موت الجنين داخل الرحم أو بعد الولادة مباشرة أو إصابته بأنيميا حادة أو شلل أو ضعف عقلي أو عمى.

زيادة عدد مرات الحمل عن أربعة
1-   إن زيادة عدد مرات الحمل عن أربع قد يضر الأم والجنين معاً ،
2-    فبالنسبة للجنين فإن الأجنة التى تأتى بعد الطفل الأول تكون غالباً أصغر حجماً وأقل وزنا خاصة لو كانت المسافات الزمنية بين الولادة قصيرة،
3-   كما أن الطفل الذكر إذا كان ترتيبه الميلادى الأول فإن هرمونات الذكورة التسترون تكون أكثر من الأطفال الذين يكون ترتيبهم الميلادى بعد الأول ، كما أن الولادات المتكررة، والرضاعة، ورعاية أطفال صغار تستنزف المر أة جسمياً وتستنزف مخزونها الجسمى مما يؤثر عليها وعلى أطفالها،
4-    وقد يؤدى ذلك إلى مشكلات خطيرة للأم مثل الأنيميا) فقر الدم( ونزيف الدم )


الحالة الانفعالية
1-   الانفعالات مثل ( السعادة ، القلق ، الحزن  قد لا تؤثر بشكل مباشر على نمو الجنين ، ولكنها تؤثر بشكل غير مباشر عبر تأثير الهرمونات ، فعلى سبيل المثال فإن  القلق الحاد، التعرض للضغوط النفسية ، الاكتئاب، الحزن الشديد تؤثر بشكل كبير على الأم الحامل وعلى الجنين ،
2-    فالأم الحامل تتأثر بالانفعالات الشديدة وتزيد هذه الانفعالات من صعوبات الحمل والتى تشمل ( الغثيان ، والقيئ، اومكانية التعرض للإجهاض )
3-   كذلك فإن عصبية الأم وانفعالاتها الشديدة تؤثر على الطفل قبل الولادة وبعدها ، فهى قبل الولادة تضر الجهاز العصبى للجنين ، وبعد الولادة تزيد من بعض الأعراض المراضية لدى الطفل الوليد ، مثل (البكاء الشديد ، التململ ، المغص ، النشاط  الزائد ، وسوء الهضم ،وكذلك احتمالية الإجهاض.



تدخين الأم الحامل
1-    يؤدى تدخين الأم الحامل إلى نقص فى وزن الجنين والى النزيف أثناء الحمل، وتصل أخطار تدخين الأم الحامل إلى حد وفاة الجنين ،أو وفاة الطفل الرضيع بعد الولادة،
2-   كما أن الأمهات اللائى يتوقفن عن التدخين أثناء الحمل يصبح أطفالهن أكثر وزنا من الأمهات اللائى يستمرن فى التدخين أثناء الحمل .
3-   وآثار تدخين الأم الحامل يعود على الجنين بحرمانه من الدم النقى ، ذلك لأن الدم الذى يصل إليه فيه نسبة كبيرة من ثانى أكسيد الكربون ، وبالتالى تقل نسبة الأوكسجين وهذا يؤدى إلى زيادة نشاط دقات القلب ، وقد يكون لتدخين الأم الحامل نفس آثار تعاطيها للمخدرات .

إدمان الكحوليات والمخدرات للام الحامل
إن لإدمان المخدارت تأثيرا على الحامل والجنين يختلف باختلاف نوع المخدر، وكميته، ومرات تعاطيه ، وسن الجنين عند التعاطى ، وعموماً فإن إدمان الأم يضر بالجنين، ونموه السليم فيما بعد .

سوء استعمال الأم الحامل للأدوية
1-   كل الأدوية التى تتناولها الأم الحامل تكون قادرة على الوصول إلى المشيمة Placenta وتؤثر فى الجنين ،
2-   وقد ثبت أن الكثير من الأدوية التى تتناولها الأمهات الحوامل بدون إشراف طبى قد يكون لها تأثير سيئ على الأجنة ،ويؤدى إلى تشوهات جسمية وتخلف عقلى وضرر للجهاز العصبى ،
3-   وهذاينطبق حتى على أقل الأدوية التى نعتقد أنها غير ضارة مثل الأسبرين.


author-img

# مدونة الاستاذ وليد اسماعيل

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة