JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

مستخلص رسالة الماجستر الخاصة بالباحث وليد اسماعيل




وحدة  مقترحة  بمقرر علم النفس قائمة علي النظرية البنائية الاجتماعية لفيجوتسكي في تنمية المفاهيم والاتجاهات البيئية

لطلاب الصف الثاني الثانوي
المستخلص
تهدف الدراسة الراهنة إلي استقصاء فعالية وحدة مقترحة بمقررعلم النفس قائمة علي النظرية البنائية الاجتماعية لفيجوتسكي في تنمية المفاهيم والاتجاهات البيئية لطلاب الصف الثاني الثانوي. وقد تم تطبيق إجراءات الدراسة علي عينة تضمنت 70 طالب وطالبة من طلاب الصف الثاني الثانوي(القسم الأدبي)، وتتراوح متوسط أعمارهم15,5سنة ، وقد تم تطبيق اختبار تحصيلي للمفاهيم البيئية (إعداد الباحث)، والوحدة المقترحة (إعداد الباحث)، مقياس الاتجاهات البيئية (إعداد الباحث).
 نتائج الدراسة :أسفرت نتائج الدراسة عما يلي:
1. وجود فروق دالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي بمستوياته الثلاثة   ( التذكر- الفهم – التطبيق) لصالح التطبيق البعدي.
 2.وجود فروق دالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي لمقياس الاتجاهات البيئية لصالح التطبيق البعدي.
3.عدم وجود فروق دالة إحصائية بين القياسين البعدي والتتبعي للاختبار التحصيلي بمستوياته الثلاثة ( التذكر- الفهم – التطبيق).
4.عدم وجود فروق دالة إحصائية بين القياسين البعدي والتتبعي لمقياس الاتجاهات البيئية.
 (الكلمات المفتاحية : وحدة مقترحة ،المفاهيم البيئية ،الاتجاهات البيئية ، النظرية البنائية الإجتماعية، طلاب الصف الثاني الثانوي)
المقدمة
إزاء الاهتمام المتزايد بالبيئة ومشكلاتها ، بدأت العديد من دول العالم وضع برامج ومناهج من شأنها أن تمارس التربية البيئية في المدارس والمعاهد والجامعات، وتنادي بضرورة إدخال التربية البيئية على أسس سليمة وصحيحة ضمن المقررات الدراسية للمدارس،فالمحيط الذي يعيش الانسان فيه ويستمد منه كل مقومات حياته،أصبح يتعرض للإنتهاك والإستنزاف بصورة ساخرة.على الرغم من الإهتمام الكبير الذي حظيت به برامج التربية البيئية ومناهجها على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي، إلا أن واقع الحال بالنسبة لمقررات وزارة التربية والتعليم المصرية وبالأخص في مقررات العلوم الإنسانية في المرحلة الثانوية بصفوفها الثلاث سواء علم النفس والاجتماع أو الفلسفة والمنطق، تشير إلى أن الجهود المبذولة في هذا الصدد رغم وجودها لا تزال متواضعة وغير كافية لإحداث التأثير المطلوب في تنمية المفاهيم والاتجاهات البيئية لدى طلاب الثانوية ، الأمر الذي أوضحته نتائج العديد من الدراسات السابقة والمؤتمرات والتي قدمت دراسات تقيمية للمناهج الدراسية في كافة المراحل الدراسية والتي جاء فيها أن المناهج الدراسية المصرية تفتقر عنصر دمج البعد البيئي في المناهج كدراسة أيه عطية ،2011 والتي تؤكد إفتقار مناهج الثانوية العامة البعد البيئي ، وبما أن للمدرسة دور في التحدي للأخطار البيئية عن طريق بث المعرفة والتوعية بهذه الأخطار بين تلاميذها و إكسابهم الاتجاهات والمهارات اللازمة للتصدي لهذه الأخطار، كان من الضروي استخدام مدخل الوحدات الدراسية من أجل تضمين البعد البيئي في المناهج التي تفتقر هذا البعد ، وجدير بالذكر فإن مقررعلم النفس كأحد مقررات الصف الثاني الثانوي يفتقرالبعد بيئي بين جوانبه؛فكان من الضروري العمل علي تصميم وحدة مقترحة تتضمن البعد البيئي؛من إجل تنمية سلوك إيجابي فعال نحو البيئة.
 يعد السلوك البيئي جزء من السلوك العام للفرد ، والذي يكتسبه عن طريق التربية في الأسرة والمدرسة أومؤسسات المجتمع المختلفة .(عبد المسيح  سمعان عبد المسيح ، و محسن فرج ، 2002م،ص4)
مشكلة الدراسة
 شعر الباحث بمشكلة الدراسة من خلال عدد من روافد، تمثلت في مراجعة الدراسات السابقة، و الإطلاع على العديد من الأطر النظرية، وبالأخص التي أجريت عن مدي تضمين المفاهيم والقضايا البيئية في المناهج الدراسية مثل دراسة ( أسماء عبد الله عبدالرحمن،2003م) ،( رشا السيد متولي،2007م)، (Valaardingerbroek&Taylor, 2007) ، (Ozden,2008)،(نسيبةمصطفي الشرايدة،2008م)،(إيمان العباسي ،2009م)،(أسماء فؤاد الحجاوي،2010م)،( عارف أسعد جمعة ،2011م) ،(أمال نجاتي وعودة عبد الجواد،2013م)،(عبد الصادق المبارك،2015م). وتبين للباحث وجود قصور في المفاهيم والقضايا و الاتجاهات البيئية بمقررات علم النفس وبالأخص مقرر الصف الثاني الثانوي ، مما دفع الباحث للقيام بتحليل محتوي مقرر علم النفس الجديد الصف الثاني الثانوي لعام 2015م-2016م من حيث ما يتضمنه من المفاهيم والقضايا البيئية المطروحة ، و التي يدرسها كل طلاب وطالبات القسم الأدبي في الفرقة الثانية ، و قد تم التوصل إلي ندرة المقرر من أي قضايا أو مفاهيم بيئية أوحلول للمشكلات والقضايا البيئية وأن المقررالحالي لاينمي الاتجاهات الإيجابية نحو البيئة، ودعم الإحساس بالمشكلة اجراء الباحث دراسة إستطلاعية تم التساؤل من خلالهاعلي مدي تضمين المقررالحالي لعلم النفس لأي مفاهيم بيئية ، أو أنه ينمي الاتجاهات البيئية ، وقد تم عمل دراسة إستطلاعية مكونة من(27) سؤال علي وحدات علم النفس ( اسئلة موضوعية)  بـ  نعم أو لا و سؤال( واحد ) بما رأيك في وحدة مقترحة وكانت الإجابة بـ أوافق أو لا أوافق و سؤال واحد (مقالي) عن ما مقترحاتك علي الوحدة المقترحة وقد تم تطبيقها علي عدد (14 مدرس) من أعضاء هيئة التدريس (معلمي) علم النفس والإجتماع ، وتبين من نتائج الدراسة أن (100%) من أفراد العينة أشاروا  بوجود قصور في مقرر علم النفس بالصف الثاني الثانوي – حيث ندرة المفاهيم أو القضايا أو الأنشطة البيئية ، وأن (100%)) من أفراد العينة أشاروا إلي مقرر علم النفس الحالي لا ينمي أي قيم أواتجاهات ايجابية نحو البيئة ، وأن (100%) من أفراد العينة أشاروا إلي ندرة مستجدات او قضايا عالمية في منهج علم النفس.
تحديد المشكلة وأسئلة الدراسة : التساؤل الرئيسي للدراسة:" ما فعالية وحدة مقترحة بمقرر علم النفس قائمةعلي( النظريةالبنائية الاجتماعية ) لفيجوتسكي في تنمية المفاهيم والاتجاهات البيئية لطلاب الصف الثاني الثانوي؟ "  وينبثق منه التساؤلات الاتية :
أولاً :التساؤلات الخاصة بالجانب الإجرائي للدراسة
1-    ما القضايا والمفاهيم البيئية المرتبطة بمقرر علم النفس التي ينبغي توافرها ، لدي طلاب الصف الثاني الثانوي ؟
2-    مامدي تضمين هذه القضايا و المفاهيم بمقرر علم النفس ، لدي طلاب الصف الثاني الثانوي ؟
3-    ما تصورالوحدة المقترحة بمقرر علم النفس و القائمة علي نظرية فيجوتسكي في  تنمية المفاهيم و الاتجاهات البيئة ،لدي طلاب الصف الثاني الثانوي ؟
ثانياً: التساؤلات الاساسية للدراسة
1-    ما فعالية الوحدة المقترحة بمقرر علم النفس القائم علي نظرية فيجوتسكي في تنمية المفاهيم البيئية،لدي طلاب الصف الثاني الثانوي؟
2-    ما فعالية الوحدة المقترحة بمقرر علم النفس القائم علي نظرية فيجوتسكي في تنمية والاتجاهات البيئية،لدي طلاب الصف الثاني الثانوي؟
3-    مامدي استمرارية الوحدة المقترحة تتبعياً بمقرر علم النفس القائم علي نظرية فيجوتسكي في تنمية المفاهيم البيئية،لدي طلاب الصف الثاني الثانوي؟
4-    مامدي استمرارية الوحدة المقترحة تتبعياً بمقرر علم النفس القائم علي نظرية فيجوتسكي في تنمية الاتجاهات البيئية،لدي طلاب الصف الثاني الثانوي؟
أهداف الدراسة
هدفت الدراسة الحالية إلي تنمية المفاهيم والاتجاهات البيئية لدي طلاب الصف الثاني الثانوي ، من خلال وحدة مقترحة بمقرر علم النفس .
فروض الدراسة
1.توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي بمستوياته الثلاثة    ( التذكر- الفهم – التطبيق ) لصالح التطبيق البعدي.
2.توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلي والبعدي لمقياس الاتجاهات البيئية لصالح التطبيق البعدي.
3.لا توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين البعدي والتتبعي للاختبار التحصيلي بمستوياته الثلاثة ( التذكر- الفهم – التطبيق).
4.لا توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين البعدي والتتبعي لمقياس الاتجاهات البيئية.
حدود الدراسة
1)الحدود الزمنية: تم إجراء الدراسة الحالية خلال العام الدراسي 2015-2016 .
2)الحدود البشرية :- تم تطبيق الوحدة المقترحة علي عينة من طلاب و طالبات الصف الثاني الثانوي ، القسم الأدبي.
3)الحدود المكانية :- تم تطبيق الوحدة المقترحة في مدرسة بشتيل الثانوية المشتركة ،التابعة لإدارة الوراق التعليمية – محافظة الجيزة.
منهج الدراسة
المنهج شبه التجريبي: يهدف إلي دراسة فعالية المتغير المستقل (الوحدة المقترحة) ،وتحديد ما تحدثه من تغيرات مقصودة في المتغيرات التابعة (تنمية المفاهيم البيئية-المتغير التابع 1) .
أهمية الدراسة
 تتبلور أهمية الدراسة الحالية في عدة محاور نوردها على النحو التالي:
1.تساعد نتائج الدراسة مخططي المناهج الدراسية في وزارة التربية والتعليم المصرية ، وذلك من خلال وضع اطار عام لكيفية إعداد وحدة دراسية تساهم في تنمية المفاهيم و الاتجاهات البيئية من خلال مقرر علم النفس والاجتماع.
2. تعيد توجيه الباحثين البيئيين إلي أهمية النظرية البنائية الاجتماعية في التعلم وعملية التعليم.
مصطلحات(مفاهيم) الدراسة
1) الوحدة الدراسية : عرف الباحث الوحدة الدراسية إجرائياً في هذه الدراسة بأنها :"مجموعة من الدروس أو الموضوعات ذات الصلة ببعضها البعض ، وتهدف إلي إكساب الطلاب مجموعة من الحقائق والمفاهيم والقيم والاتجاهات الإيجابية نحو البيئة وتربط مابين سلوك الإنسان وما يحدث في البيئة من إنتهاك".
2-النظرية البنائية الاجتماعية لفيجوتسكي:عرف الباحث النظرية البنائية الاجتماعية لفيجوتسكي  في التعلم بأنها: " أنموذج في التعليم والتعلم الاجتماعي ، يقوم فيها المتعلم بدورفعال نشط إيجابي ، من خلال عملية إستدخال وإعادة بناء النشاط المعرفي الداخلي بالنشاط المعرفي الخارجي ، وذلك عندما يشعُرالمُتعلم بالعجز أو الحاجة لمُساعدة من المحيطين؛ لتخطي مشكلة ما ، من خلال عمليات التفاوض والمناقشة والحوار بين المعلم والطلاب،أوالطلاب وأقرانهم في مجموعات صغيرة ، من أجل تنمية المفاهيم و الاتجاهات البيئية ".
3-المفاهيم البيئية:عرف الباحث المفاهيم البيئية إجرائياً بأنها:" هي مجموعة الحقائق والمعارف المنظمة عن البيئة في صورة لفظية ولها ماصدقات دلالية".
4-الاتجاهات البيئية:عرف الباحث إجرائياً الاتجاهات البيئية بأنها:" تنظيم كلي يتضمن وجدان وأفكار ومعتقدات ونزعات الفرد تجاه قضايا بيئية ، سواء بقبول قضايا تتعلق بسلامة البيئة والحفاظ عليها ، أو رفض كل مظاهر الإعتداء علي البيئة ومكوناتها، ويظهر الاتجاه من خلال درجات الطلاب علي مقياس الاتجاهات".
5-التربية البيئية:عرف الباحث اجرائياً التربية البيئية في هذه الدراسة بأنها:" نمط من أنماط التربية يهدف إلي تضمين المعارف والمفاهيم البيئية في المناهج الدراسية من أجل خلق نوع من الوعي والادراك بالمشكلات البيئية ، وتكوين اتجاهات إيجابية نحو البيئة والمشاركة في حل المشكلات البيئة، والحفاظ عليها بكل ما فيها من مكونات ".
1الإطار المفاهيمي (النظري) والدراسات السابقة
1- البنائية الاجتماعية في التعلم:تفترض النظرية البنائية الاجتماعية لفيجوتسكي أن المعلومات و الخبرات والمعتقدات السابقة تقوم بدور محوري في عملية التعلم القادمة أو التالية، فالأفراد يتعلمون بناء المعني من خلال التفاعلات الاجتماعية .( حسن زيتون، و كمال زيتون، ،2003م،ص52)
التعلم في ضوء البنائية الاجتماعية: يقوم التعلم في ضوء النظرية البنائية الإجتماعية علي منطلقات :
1)المنطلق الأول للتعلم أنه تعلم بيولوجي : وطبقاً لفيجوتسكي التعلم يسبق النضج ، حيث يري أن للفرد مستويين من التطور أو النمو ، المستوي الفعلي للنمو وينتقل إلي ما يسمي بالمستوي المحتمل للتطور .( عزمي الدواهيدي، 2006م،ص38)
2)المنطلق الثاني للتعلم بأنه تعلم إجتماعي تاريخي : فالتعلم عملية مُشاركة إجتماعية ديناميكية ، تتم في حوار بين المعلم ، والمتعلم ، أو مع الأقران ، أو أصحاب الخبرة ، ويُركز فيها المُعلم علي إبراز المهارات ، والقدرات والإهتمام بالأنشطة، كما أن المعرفة القبلية للمتعلم شرط أساسي لبناء التعلم ذي المعني.
3)المنطلق الثالث للتعلم أنه يحدث في سياقات ذات معني:فالمُتعلم يتأثر بكل من السياق الثقافي والإجتماعي.
4)المنطلق الرابع للتعلم هي ما يكتسبه الفرد من خبرات : الخبرات(المُعاشة) تاريخية: وهي المعرفة التي يكتسبها الفرد عبر الأجيال،الخبرات (الحياتية)اجتماعية: وهي المعرفة التي يكتسبها الفرد نتيجة إتصاله بالآخرين،الخبرات (الإحتكاكية) للتكيف: وهي المعرفة التي يحصل عليها الفرد نتيجة إحتكاكه بالبيئة. ( عزمي الدواهيدي، 2006م،ص38)، ومن الدراسات التي أستفاد منها الباحث دراسة Luck ,Rosmary,2001 وهدفت هذه الدراسة إلي(تصميم برامج تربوية الكترونية للاطفال مستندة إلي القضايا التفاعلية والتعاون حسب نظرية فيجوتسكي ،وتهدف البرامج إلي تعلم الاطفال من سن 10-11 عاما معلومات حول علم البيئة ،قداستفادالباحث من نتيجة الدراسة حيث أثبتت النتائج أهمية منطقة النمو القريبة المركزية في تصميم البرامج التربوية ،بينما دراسة سوزان خليل ريان (2010) وهدفت إلي (معرفة فعالية استخدام إستراتيجية فيجوتسكي في تدريس الرياضيات وبقاء أثر التعلم لدي طالبات الصف السادس بغزة)، إختلفت الدراسة الحالية عن دراسة سوزان خليل في التصميم التجريبي،كمااستفاد الباحث من نتائج الدراسة التي أشارت إلي وجود فروق بين متوسطات درجات الطلاب في المجموعة التجريبية وبين متوسطات درجات الطلاب في المجموعة الضابطةالتي تعلمت بالطريقة الاعتادية.
2- المفاهيم البيئية : بالرغم من الجهود المبذولة لتضمين المفاهيم البيئية في المناهج الدراسية ،إلا أن مخططي المناهج أغفلوا تلك المفاهيم ذات الأهمية القصوي للطالب والمجتمع علي حد سواء ؛ فنتج عن ذلك تدني الإحساس بالمسؤولية نحو البيئة من قبل مخرجات المراحل الدراسية ومن ثم فهناك العديد من المُهتمين في المجال التربوي والباحثين الذين قد رصدوا هذا القصور والتدني متمثلاً في : أن نوعية المعارف البيئية المتوافرة في المناهج الدراسية غير مطابقة مع الواقع الذي يعيشه التلاميذ، كما أنها تُنمي إتجاهات وقيماً غير مرغوب فيها.( أسماء عبد الرحمن،2003م،ص12) . صنف كل من بشيرعربيات وأيمن مزاهرة المشكلات التربوية التي تواجهها برامج التعليم البيئي إلى مجموعات، منها مشكلات خاصة بالمفاهيم البيئيـة، حيث توافرت مفاهيم بيئية مغلوطة أدت إلى الفشل في إحداث الوعي اللازم عن المشكلات البيئية الملحة ؛ مما تضمين مفاهيم صحيحة في مناهج التعليم . (بشير عربيات، و أيمن مزاهرة ، ،2004م،ص68) ، وقد استفاد الباحث من دراسة إيمان العباسي(2009) هدفت الدراسة إلى (دراسة فاعلية وحدتين مقترحة باستخدام المدخل البيئي وبعض الاستراتيجيات الحديثة لتنمية المفاهيم  البيئة لطالبات الصف الأول المتوسط وأثره في اكتسابهن الاتجاهات البيئية في المملكة العربية السعودية ،وأن كلاهما كان يستخم الاستراتيجيات الحديثة ،وأن كلاهما قاما بتحليل المحتوي وبناء الوحدات الدراسية ،كما استفاد الباحث من أدوات الدراسة في إعداد(الاختبار التحصيلي)، وتشابه في المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة التجريبية والواحدة، بينما دراسة أسماء فؤاد الحجاوي(2010) وهدفت هذه الدراسة إلي( دراسة فعالية برنامج مقترح لتنمية المفاهيم والاتجاهات البيئية نحو الحفاظ علي بيئة البحر الأحمر لدي طلاب المرحلة الإعدادية بمحافظة جنوب سيناء،وقداستفاد الباحث من الإطار النظري للمفاهيم البيئية وفي إعداد أدوات الدراسة (الاختبار التحصيلي ومقياس الاتجاهات البيئية )،وإستخدمت اسماء المنهج التجريبي ذو المجموعة الواحدة وتتفق الدراسة مع الدراسة الحالية .
3- الاتجاهات البيئية: للاتجاهات ثلاثة مكونات، وجدانية ومعرفية وسلوكية: المكون الوجداني هو تقويمات الفرد (مشاعره, استجاباته العاطفية) الإيجابية أو السلبية نحو شيء ما أو شخص ما، والمكون المعرفي هومعلومات الفرد ومعتقداته عن موضوع الاتجاه، أو معرفته بالوقائع حوله، والمكون السلوكي هو السلوكيات التي يقوم بها الفرد وتتعلق بموضوع الاتجاه،  فيشمل السلوك الظاهر للفرد الموجه نحو موضوع الاتجاه. فعدم قطع الأزهار والمحافظة على المساحات الخضراء والإبقاء على برية الأماكن الطبيعية الخلوية أمثلة للمكونة السلوكي للاتجاه نحو الطبيعة والذي يتأثر بكل من المكون الوجداني .( محمد بن عليثة الأحمدي، 2006م،ص7)
تتميز الاتجاهات البيئية بالعديد من الخصائص منها أنها مكتسبة وليست موروثة ،لا تتكون من فراغ ، تقع الاتجاهات بين طرفين متقابلين أحدهما موجب والآخر سالب، ،كماأنها تتميز بالثبات النسبي.يمكن قياس الاتجاهات وتقويمها بطريقة مباشرة.يمكن تعديل الاتجاه وتغييره.( ميسون عبدالله،،وفاءعبدالهادي نجم،2008م،ص48)وقداستفادالباحث من دراسة (Valaardingerbroek & Taylor, 2007) هدفت هذه الدراسة إلي (الكشف عن الثقافة البيئية والاتجاهات نحو البيئة لدى الطلبة المعلمين في لبنان مقارنة مع عينة مكافئة من طلبة استراليا)، وإختلفت الدراسة الحالية مع دراسة تايلور وفلارينجبروك في منهج الدراسة كلياً ،حيث استخدم الباحثان المنهج المقارن، ووجد الباحث أن الطلاب العرب(اللبنانين) أقل وعياً من الطلاب الاسترالين،بينما دراسة أمال نجاتي وعودة عبد الجواد(2013) هدفت هذه الدراسة إلي(فاعلية برنامج تدريبي في تنمية الثقافة البيئية والاتجاهات الإيجابية نحو البيئة لدي طالبات كلية العلوم التربوية والأداب التابعة لوكالة الغوث الدولية بالأردن) و قد استفاد الباحث من تعريف للاتجاهات البيئية.
4- التربية البيئية : حتمية التربية البيئية : هناك حتمية ضرورية لظهورالتربية البيئة ؛ بسبب الوضع البيئي العالمي وما تطالعنا به الأخبار يومياً من تناقص في الموارد وزيادة الملوثات البيئية وتفاقم مشكلات النفايات وضعف الحكومات والمجتمعات عن حماية البيئة أو ضبط سلوك الأفراد. (منصور عبدالمنعم، ؛و أحمد النجدي،و صلاح عبدالرازق،2002م،ص ص239-240)
أ-مداخل التربية البيئية وعلاقتها بالتعليم: المدخل الاندماجي (المتكامل) وفيه يتم إدخال معلومات التربية البيئية في مناهج جميع المواد الدراسية المختلفة (علوم إنسانية،علوم طبيعية، إجتماعيات)، بحيث تحقق التكامل بين التربية البيئية وهذه المواد، فتصبح جزءاًمن المادة الدراسية، ومدخل الوحدات الدراسية وفيها يتم إدخال وحدة أو فصل عن البيئة في إحدى المواد الدراسية الموجودة، والمدخل المستقل حيث يُمكن الاستفادة من هذا المدخل في مرحلة ماقبل المدرسةأي (رياض الاطفال).(سعيدمحمدالسعيد،2005م،ص75) ،وقداستفادالباحث من دراسة عبد المسيح سمعان(2001) وهدفت الدراسة إلي (دراسة أداء معلمي العلوم في مجال العلوم في مجال التربية البيئية وعلاقته بالوعي البيئي لدي تلاميذ بمرحلة التعليم الأساسي(الأول والخامس الإبتدائي) وقد إستفاد الباحث مفهوم قدمه عبد المسيح سمعان للتربية البيئية ، اختلفت الدراسة الحالية عن دراسة عبد المسيح في أدوات الدراسة حيث إستخدم بطاقات الملاحظة، بينمادراسة krantz,Patric,D,(2002) هدفت هذه الدراسة إلي (تأثير انشطة التربية البيئية والطرق المختلفة لتدريسها لتحقيق الأهداف المرجوه منها لدي المعلمين ،وقداستفاد الباحث من دراسة باترك في مقياس الاتجاهات البيئية

author-img

# مدونة الاستاذ وليد اسماعيل

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة