المعايير
الأخلاقية الطبية الحديثة
أولا: المعايير الاخلاقية
المنفعة:
-
تعني فعل كل ما فيه الخير لمصلحة المريض.
-
ضرورة أن تكون الرعاية الصحية ذات منفعة للمريض.
-
يجب اتخاذ خطوات إيجابية لإزالة الضرر عن المريض .
-
ولتحقيق ذلك يجب أن تطبق هذه الأهداف على المريض الفرد لتحقيق مصلحة المجتمع ككل.
مثال: تعد الصحة الجيدة لمريض معين هدفا طبيا مهما، كما أن
مكافحة الأمراض عامة والوقاية من الأمراض الوراثية تفيد المجتمع ككل.
1-
عدم إلحاق الأذى:
تعنى عدم التسبب في إلحاق ضرر أو أذى بالمريض سواء عمدا
أو نتيجة للإهمال.
و الإهمال أن يقوم إنسان بتعريض إنسان أخر للخطر بدون
داع .
قوانين المجتمع تؤكد تجنب الخطر والأذى بالبشر .
إن الأخطاء الطبية تقع بالفعل، ولكن هناك التزام من
مقدمي الرعاية الصحية بحماية مرضاهم
2-
احترام الاستقلالية
الفردية: تعني
حق الفرد في التحكم في الرعاية الصحية الخاصة به، والبُعد عن الإكراه وانه يمتلك
القدرة علي حرية علاجه.
يكون المريض علي وعى وفهم للأمور وبدون تأثيرات خارجية عليه.
3-
المساواة والعدل: تعنى ضمان جميع الأفراد يعاملون بالمساواة والعدل .
بغض النظر عن الجنس، والعرق
والدين والحالة الاقتصادية .
ولكن يثير بعض المشكلات منها:
|
التنبؤ الوراثي
|
إجهاض الأجنة
|
توفير مخزون احتياطي للأعضاء
|
|
ويتمثل في إمكانية أن يعرف الإنسان مستقبله
الصحي سلفا، ويترتب على ذلك عدة نتائج أهمها:
1-
اضطراب حياة الإنسان لو علم بمرض خطير سوف
يصاب به.
2-
تعرض المعلومات الوراثية الخاصة بالأمراض للقرصنة
والاستغلال من جهات مختلفة كشركات التامين (تتخلي عنهم)
ومكاتب التشغيل .
|
إجهاض الأجنة خاصة المتوقع أصابتهم بعض العيوب الخلقية ، أو لأتفه الأسباب
|
توفير مخزون احتياطي للأعضاء والأنسجة والخلايا البديلة وهذا يفيد في:
علاج الأمراض الوراثية .
القضاء على العقم.
|

رأي
الدكتور أحمد زويل للجنيوم

يقول
الدكتور احمد زويل
1- ان
الجنيوم لا يتوقف فقط عند تحديد الامراض والصفات الجسمية بل يمكن ان يحدد طريقة تفكير الفرد
2-
ان الجنيوم مسئول عن تحديد الصفات الاخلاقية والاجتماعية للفرد لانه يعطى الفرد
الاستعداد للصفة والبيئة لها تأثير على ذلك الاستعداد

ثانيا: الاستنساخ
البشري
هو إمكان
إنتاج نسخة
طبق الأصل من كائن ما عن طريق خلية منه وبويضة من
كائن أخر من نفس
النوع ليكون بمثابة
جنين يزرع فى رحم مستعار وينتج لنا هذا المخلوق النسخة
والتي يترتب عليه مشاكل متعددة غير
مسبوقة منها :
1)
يعاني الأفراد المستنسخين من مشكلات الشيخوخة المبكرة .
(مثل النعجة دولي )
2)
الحرمان من عائلة حقيقية وهوية مميزة .
3)
القضاء على مفهوم الوالدية (الأم – الأب) وإلغاء مفهوم العائلة
والأمومة والإرث والزواج ...... الخ.
4)
تهديد الأجيال القادمة بالفقر البيولوجي وبالانقراض لفصل الإنجاب عن الجنس .
5)
تحويل الإنسان إلى كائن مصنوع سيفقد الخصائص البشرية بالتدريج.
رأي الدكتور
مصطفي محمود للاستنساخ
يقول : الدكتور مصطفى محمود
1-
ان الاستنساخ ثورة علمية عبثية لانه يقضى على كل صور التنوع فى كل اشكال الحياة
2-
حكمة الخالق تجلت عن طريق تكاثر الانسان عن طريق التزاوج لتحقيق التنوع بين الناس فى الافكار
والافعال